• محافظ الزكاة والدخل : نسعى لمزيد من الشراكة والتعاون مع القطاع الخاص

    17/12/2018

     

    في لقائه مع رجال وسيدات الأعمال بغرفة الشرقية  امس
    محافظ الزكاة والدخل : نسعى لمزيد من الشراكة والتعاون مع القطاع الخاص
    مبادرات عدة قامت بها "الزكاة والدخل"، ورضا المكلفين أبرز المحفزين لنا

    قال معالي محافظ الهيئة العامة للزكاة والدخل المهندس سهيل بن محمد أبانمي بأن الهيئة بدأت بتطوير استراتيجيتها كما تم تنفيذ عدد من المبادرات الاستراتيجية لمعالجة كافة الملاحظات والمرئيات التي يبديها الشريك الاستراتيجي لها وهو القطاع الخاص.
    وقال أبانمي خلال لقائه برجال وسيدات الأعمال الذي استضافته غرفة الشرقية امس الأحد (16/12/2018) بحضور رئيس الغرفة عبدالحكيم بن حمد العمار الخالدي بأن الهيئة تتطلع لتعاون القطاع الخاص بإبداء المرئيات والملاحظات والتي تخدم الهدف الرئيسي من تطوير الاستراتيجية، مبيناً بأنها تحظى بأهمية بالغة لدى الهيئة، مشيداً بتعاون القطاع الخاص في تطبيق ضريبة القيمة المضافة التي بلغت نسبة الالتزام حوالي 95% وهذا دليل على وعي هذا القطاع وتفاعله.
    وأوضح معالي المحافظ خلال اللقاء الذي اداره نائب رئيس الغرفة حمد بن محمد البوعلي بأن مهام الهيئة وفقاً لتنظيمها يتمثل في جباية الزكاة وتحصيل الضرائب من المنشآت وفقاً للأنظمة واللوائح والتعليمات ذات العلاقة، وتوفير خدمات عالية الجودة للمنشآت لمساعدتهم للوفاء بواجباتهم، ومتابعة المنشآت واتخاذ ما يلزم من إجراءات لضمان جباية وتحصيل المستحقات المتوجبة عليهم، والعمل على نشر الوعي لدى المنشآت وتقوية درجة التزامهم الطوعي والتأكد من التزامهم بما يصدر من الهيئة من تعليمات وضوابط في مجال اختصاصها، والتعاون وتبادل الخبرات مع الهيئات والمنظمات الإقليمية والدولية وبيوت الخبرة المتخصصة داخل المملكة وخارجها في حدود اختصاصات الهيئة، وتمثيل المملكة في المنظمات والهيئات والمحافل والمؤتمرات الإقليمية والدولية ذات الصلة باختصاصات الهيئة.
    وعن جهود الهيئة في توعية المنشآت وأوجه التعاون معها، ذكر معالي المحافظ بأن الهيئة قامت بعقد 30 لقاء ومقابلة من أجل الاستفادة من الخبرات المتراكمة والاستفادة من أصحاب الاختصاص، كما قامت بجولات ميدانية، وإجراء استبيان نتج عنه أن 74% من المكلفين راضون عن أداء الهيئة، هذا فضلاً عن عدد من ورش العمل والتي جمعت كبار المكلفين وشركات المحاسبة، كما أعدت 31 دليلاً إرشادياً، و700 رسم توضيحي، وعقدت 41 ورشة عمل، وأطلقت مركزاً للاتصالات وأطلقت صالة للخدمات الشاملة في الرياض والدمام، وتعمل على إطلاق صالة ثالثة في جدة لتسهيل الخدمات على المكلفين.
    وأشار إلى أن الهيئة على ضوء تواصلها مع المكلفين، وتقييمها للوضع الراهن؛ بادرت بجمع بيانات المكلفين والربط مع الجهات ذات العلاقة، وتطوير وتنفيذ عملية الفحص، وبناء القدرات والإجراءات لاختيار الحالات على أساس المخاطر، وتطوير وتنفيذ آلية بديلة لتسوية المنازعات، وتطوير العمليات والتقنيات والأنشطة المطلوبة لتطبيق ضريبة القيمة المضافة، مبيتاً أن الهيئة العامة للزكاة والدخل تعمل دائما على إشراك أصحاب المصلحة لذلك بادرت بإنشاء منصة صوت العميل لجمع الآراء والملاحظات وإطلاق فرق توعوية متنقلة وإنشاء إدارة تركز على تثقيف المكلفين وتنظيم المؤتمرات الزكوية والضريبية.. موضحاً في هذا الشأن بأن الهيئة أطلعت على العديد من التجارب السابقة لنا، إذ بدأنا من حيث انتهى الآخرون، في مجالات التحصيل والالتزام والرقمنة والهيكلة الداخلية وتسجيل المكلفين وغير ذلك، وأطلعت على تجارب عدة منها أمريكا وسنغافورة وبريطانيا وجنوب أفريقيا وماليزيا.
    من جهته قال البوعلي إذ أوضح بأن حكومتنا الرشيدة أولت اهتمامًا كبيرًا بتنويع الدخل الوطني، بأن وضعته على رأس مُستهدفات رؤية2030م؛ التي مثلّت نقطة انطلاق جديدة في تنمية الاقتصاد الوطني وتحقيق استدامته .. فعمدت إلى تفعيل أدوار كافة القطاعات والهيئات بما فيها قطاع الزكاة وما يُمثله من أهمية كُبرى في بناء هيكل الاقتصاد الوطني لما يقُدّمه من مزايا اقتصادية واجتماعية عدة.
    وأضاف البوعلي بأنه و منذ تحويل «الزكاة والدخل» إلى «هيئة عامة»، وهي تشهد انطلاقة سريعة نحو انضمامها إلى جملة روافد الدخل الوطني؛ إذ منحها التحوُّل إلى هيئة الفرصة الكاملة نحو تطوير أنظمتها ووسائلها شأنها في ذلك شأن الاقتصادات المتقدمة، التي يُمثل فيها الجهاز الضريبي الجزء الأكبر من مواردها.
    وشهد اللقاء حضوراً كثيفاً من قبل رجال وسيدات الأعمال، كما كرم في نهاية اللقاء نائب الرئيس حمد البوعلي معالي محافظ الهيئة العامة للزكاة والدخل المهندس  سهيل أبانمي بدرع تذكاري.