• متخصصة تدعو لرصد الأفكار الجيدة تمهيدا لتحويلها لفرص استثمارية

    16/12/2018


    في برنامج تدريبي بفرع غرفة الشرقية بالقطيف
    متخصصة تدعو لرصد الأفكار الجيدة تمهيدا لتحويلها لفرص استثمارية

    دعت متخصصة في ريادة الأعمال إلى رصد الأفكار التي يمكن أن تتحول إلى فرص استثمارية ذات ربحية عالية.. مستعرضة جملة من المواصفات التي يمكن من خلالها تحديد واختيار الأفكار القابلة للتطبيق حتى تكون فرصا واعدة.. محذرة من الأفكار الغير منطقة والتي لاتتناسب مع الواقع، والتي لا تحمل قيمة مضافة، فضلا عن عوامل أخرى قد تسبب فشلا في المشاريع.
    وأكدت الاستاذة فاطمة الخلف خلال محاضرة نظمتها غرفة الشرقية بالتعاون مع معهد ريادة الاعمال الوطني. واحتضنها فرع الغرفة بمحافظة القطيف صباح يوم الاربعاء (12/ديسمبر/2018) على أن ثمة فرقا كبيرا بين الفكرة و الفرصة، فليست كل فكرة جيدة تكون ــ بالضرورة ــ صالحة للتطبيق كفرصة استثمارية، فالفرص هي افكار استثمارية تعطي عوائد وارباحا على رأس المال المستثمر، وتعوض عن قبول المخاطر المتوقعة، بالتالي لا ينبغي  عقد علاقة غرام مع أي فكرة فمن بين  100 فكرة يمكن اختيار فكرة واحدة، داعيا لعدم الاستثمار في المجالات التي بدأت تنحدر نحو الاسفل، وضرورة البحث عن الافكار ذات القيمة المضافة.
    واضافت الخلف بأن تحديد أفكار المشروع قد يتم من خلال تقنيات مختلفة منها الاستماع إلى العملاء المحتملين. وزيارة بعض المشاريع، مؤكد على ضرورة أن تكون هذه الأفكار متلائمة مع السوق، ومناسبة للاهتمامات الشخصية.
    ودعت لاختيار الأفكار الواقعية، من خلال الإجابة على اسئلة هامة منها: (ما) احتياجات ورغبات الزبائن التي سيلبيها المشروع؟ و(ماذا) سيبيع المشروع؟ و( من) هم الزبائن؟، و( كيف)سيتم بيع المنتج أو الخدمة التي سيقدمها المشروع؟، وكذلك اختيار الأفكار الجذابة، و المناسبة للسوق واختيار الأفكار قليلة المخاطر، طويلة الأمد.
    ومضت الخلف  تقول بأن وجود فكرة مشروع، لدى المستثمر يحتم عليه أن يأخذ في الاعتبار جملة من الأمور بخصوص المنتج أو الخدمة التي يقدمها، إذ  يجب أن يكون المنتج أو الخدمة مطلوبة من عدد كبير من الزبائن، وأن يكون هؤلاء الزبائن على استعداد لدفع سعر يؤمن للمستثمر ربحاً جيداً، وأن يكون المستثمر ذا خبرة ومعرفة جيدة بها، و قادراً على توفير المعلومات المطلوبة لها، هذا فضلا عن وجود حافز قوي لتزويد الزبائن بالمنتج أو الخدمة.
    واستعرضت  الخلف عددا من أسباب فشل المشاريع، التي منها البحث عن الربح السري، ووضع المشروع في آخر الأولويات، والاعتقاد بأن المشروع يعمل بطريقة أوتوماتيكية ولا يحتاج إلى عناية ورعاية، والاعتقاد بأن المشروع سيحقق أرباح منذ البداية ولن  يواجه أي مشاكل.