• رئيس وأعضاء غرفة الشرقية وأمانتها العامة يجددون البيعة والولاء لخادم الحرمين الشريفين

    10/12/2018

     

     

    في ذكرى البيعة الرابعة

    أكدوا أنها ذكرى الإنجازات والقرارات الحاسمة في مسيرة الأمة

    رئيس وأعضاء غرفة الشرقية وأمانتها العامة يجددون البيعة والولاء لخادم الحرمين الشريفين

             جدّد رئيس وأعضاء مجلس إدارة غرفة الشرقية وأمانتها العامة بيعتهم لمقام خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز في ذكرى بيعته الرابعة، التي تحل خلال هذه الأيام، وأكدوا أنها ذكرى الإنجازات والقرارات الحاسمة والرؤى الواضحة في مسيرة هذه الأمة، وإنهم يقفون وكافة قطاع الأعمال في المنطقة الشرقية صفًا واحدًا خلف قيادته الرشيدة وسموّ ولي عهده الأمين، الأمير محمد بن سلمان، معاهدين القيادة الرشيدة بأن يكونون عونًا مخلصًا على مواصلة المسيرة لأجل رفعة هذا الوطن المعطاء، داعين - الله تعالى- التوفيق والسداد في مواصلة البناء وتقوية المملكة على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، و وتعزيز حضورها الفاعل في المحافل الإقليمية والدولية.
    قرارات صائبة
    وقال رئيس غرفة الشرقية، عبدالحكيم بن حمد العمار الخالدي، إن ذكرى البيعة المباركة لخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز  آل سعود - حفظه الله - هي مناسبة غالية علينا جميعًا، فهي ذكرى انطلاق المملكة إلى آفاق المستقبل وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى قراره الحازم بمساندة الأشقاء في اليمن وعمله الداعم لعودة الإستقرار  في سوريا والتأكيد على الصدارة لقضية فلسطين وقراراته الصائبة في مختلف قضايا الأمة، فضلاً عن إطلاقه رؤية2030م، التي أحدثت تحولاً جذريًا في بنية المملكة الاقتصادية والاجتماعية، ودشنت بدورها عهدًا جديدًا نحو بناء اقتصاد متنوع ومُنتج يعتمد على سواعد أبنائه ويتخذ من الاستدامة هدفًا للوصول إليها، وذلك اعتمادًا على كافة عناصر القوة التي تمتلكها المملكة.
    وأكد الخالدي، أن خادم الحرمين الشريفين لم يأل جهدًا منذ توليه الحكم نحو رفعة هذا الوطن المعطاء والمُضي قُدمًا بمسيرته إلى التقدم والازدهار، وأنه نيابة عن نفسه وكافة قطاع الأعمال يُقدم البيعة والولاء لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين - حفظهما الله- داعيًا الله سبحانه لهم بالتوفيق والسداد في مواصلة البناء وتقوية مكونات هذه الأمة والارتقاء بها وتحقيق رفاهيتها وأن يحفظ الله البلاد من كل مكروه، وأدام عزك يا وطن..
    جملة الإنجازات
    وأكد من جانبه، نائب رئيس الغرفة، بدر بن سليمان الرزيزا، على تجدّيد قطاع الأعمال بيعته لمقام خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز  آل سعود، وأنه وكافة قطاع الأعمال في المنطقة الشرقية يقفون خلف القيادة الرشيدة، وقال: (إننا نبارك لقيادتنا الرشيدة ولجميع مواطني هذا البلد المعطاء جملة الإنجازات التي تحققت داخليًا كانت أو خارجيًا)، فمنذ تولي المليك الحكم والبلاد تشهد حالة استنهاض على كافة المستويات، مشيرًا إلى التطور الكبير الذي حصل في عهده الزاهر من نقلة حضارية بخاصة تلك المتعلقة بالوضع الاقتصادي الآخذ في النمو على أُسس وقواعد التنويع والاستغلال الأمثل لكافة الموارد التي تملكها البلاد، منوهًا إلى أن دعمه السخي واهتمامه الكبير بكافة التفاصيل جعل من المملكة نقطة ارتكاز إقليمي ودولي.
    الدعم السخي
    فيما أكد  حمد بن محمد البوعلي، نائب رئيس الغرفة، بأن الدعم السخي والاهتمام المتواصل من لدن خادم الحرمين الشريفين، جعل من المملكة منارة إقليمية ونموذجًا عالميًا يُحتذى به في التطوير والتنمية، مُجددًا البيعة والولاء لخادم الحرمين الشريفين وولي عهد الأمين، مؤكدًا أن المملكة في عهدهما الميمون تسير بخطوات ثابتة نحو مصاف الدول المتقدمة؛ إذ ادارا الدّفة بمهارة كبيرة في تحقيق تحول اقتصادي آمن وذلك بالاستمرار جنبًا إلى جنب في الانفاق على مشاريع التنمية المستدامة وفي الاصلاحات الاقتصادية والهيكلية، التي رسخت أركان الدولة وفتحت مجالاً كبيرًا أمام القطاع الخاص للشراكة في تحقيق نمو قوي واسع النطاق، وذلك في إطار ما تنتهجه المملكة من سياسات اقتصادية تهدف إلى تنمية وتنويع مصادر الدخل والاستغلال الأمثل للموارد.
    عمق الولاء
    ومن جهته قال عضو مجلس الإدارة، إبراهيم بن محمد آل الشيخ، إننا نستذكر  هذه الذكري الرابعة للبيعة لنعبر للقيادة الحكيمة والوطن الغالي عن عمق الولاء وصادق الوفاء وعن عظيم الامتنان عن الإنجازات التي حققتها البلاد في العهد الميمون، مؤكدًا أن المملكة تخطو الآن نحو آفاق المستقبل وفقًا لرؤية واضحة المعالم والخطوات، ورغم أنها لازالت في طور التنفيذ إلا أنها فاقت التوقعات بنتائجها المبهرة للعالم أجمع، فقد اجتمعت كافة المؤسسات الدولية على أن الرؤية ومستهدفاتها ومسارات تنفيذها تؤشر بمستقبل واعد للمملكة وأبنائها، وقال آل الشيخ، إن سيدي خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله- أظهر منذ توليه الحكم ملامح قوة الدولة وهيبتها وقدرتها على تخطي التحديات، بقرارات نافذة سياسيًا واقتصاديًا، بعثت برسالة قوية، بأن المملكة ستظل رائدة بسواعد مواطنيها ..
    فرصة للجميع
    وأشار  أحمد بن سليمان المهيدب، عضو مجلس الإدارة، إلى ما تمثله ذكرى البيعة بالنسبة لكافة أبناء الوطن، فهي ذكري الحسم والعزم على الاستمرار في دعم الأمة وقضاياها، وكذلك ذكرى الحسم والعزم على الارتقاء بالمملكة إلى الآفاق والعلو بمنزلتها بين الأمم، فكان انطلاق رؤية 2030م، التي أعادة صياغة مختلف القطاعات ومنحت الفرصة للجميع من أبناء هذا الوطن على المشاركة في مسيرة البناء والتنمية وصولاً إلى وطن طموح واقتصاد مزدهر ومجتمع حيوي، وها نحن نشهد مستقبل تحمل مؤشرات حاضره الأمل والتفاؤل والقدرة على الانتقال الآمن بالمملكة في ظل ما حولها من أمواج إقليمية ودولية عاتية، فهنيئًا لنا مليكنا وولي عهده الأمين، داعين لهم بالتوفيق والسداد في استكمال المسيرة وتحقيق التطلعات بأن تكون المملكة كما قالها مليكنا أطال الله عمره (نموذجًا على كافة الأصعدة).
    تحقيق الانتصارات
    وقدّم من جهته عضو مجلس الإدارة، بدر بن محمد العبدالكريم، التهنئة للمواطنين كافة بحلول الذكرى الرابعة للبيعة، معتبرًا أنها ذكرى الإنجازات وتحقيق الانتصارات في مختلف المجالات، وإنها مناسبة غالية على قلوبنا جميعًا وفرصة لتقديم الشكر وعظيم الامتنان للقيادة الرشيدة على جهودها الكبيرة لأجل الارتقاء بهذا الوطن المعطاء وعلو رايته بين الأمم، مشيرًا إلى أن المملكة شهدت منذ توليه الحكم جملة من الإنجازات في مختلف المجالات، فقد استطاع – حفظه الله- وولي عهده الأمين أن يضعا أُسس البناء المستدام وأن يُحدثا تغيرات جوهرية في البنية الاقتصادية والاجتماعية، انطلاقا من  الإصلاحات التي أخذت تؤتي ثمارها ويستشعرها المواطن في مختلف تفاصيل حياته، قائلاً: إننا وكافة قطاع الأعمال نجدّد البيعة والولاء وندعو الله تعالى أن يحفظ البلاد وأن يديم عليها استقرارها وأمنها.

    حالة استنهاض
    وقال بندر بن رفيع الجابري، عضو مجلس الإدارة، إن ذكرى البيعة تأتي والبلاد في حالة استنهاض كُبرى على مختلف المستويات، فهي ذكرى انتقال المملكة إلى عصر جديد برؤية ثاقبة أطلقها مليكنا -حفظه الله- وولي عهده الأمين لأجل رفعة راية المملكة عالية بين الأمم، مؤكدًا بأن المملكة في عهدهما الميمون حققت نقلة نوعية على كافة الأصعدة وأصبحت على أيديهما معدلات النمو  والتنمية في تصاعد مستمر ، فنتيجة  للإجراءات التي اتبعتها المملكة واستهدفت بها تحسين وتطوير البيئة الاستثمارية ورفع جاذبية السوق المالية، بصعودها إلى المرتبة الأولى عربيًا والثانية ضمن مجموعة العشرين(G20)، وذلك ضمن تقرير التنافسية العالمية لعام2018م الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، فكل الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة على ما يبذلونه من جهود حثيثة لأجل هذا الوطن، داعين الله عز وجل لكم بدوام الصحة والعافية وأن يسدّد خطاكم نحو المستقبل.
    إرادة حاسمة
    وهنأ من جانبه حمد بن حمود الحماد، عضو مجلس الإدارة، خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله- بحلول ذكرى بيعته الرابعة، داعيًا له ولولي عهده الأمين بموفور الصحة والعافية، مشيرًا إلى أن المملكة تشهد في عهدهما المبارك حضورًا كبيرًا على المستويين الإقليمي والدولي، وتتقدم داخليًا وفقًا لرؤية ثاقبة وإرادة حاسمة نحو مستقبل أكثر أمنًا للأجيال القادمة، مؤكدًا أن حزمة الإصلاحات التي قادها خادم الحرمين الشريفين وبمعاونة ولي عهده الأمين عزّزت من اقتصاد المملكة وجعلته أكثر  قوة وتنوعا وجذبًا للاستثمار، قائلاً: إننا نُجدّد البيعة ونعلن الولاء لخادم الحرمين الشريفين وندعو الله تعالى له بالسداد والتوفيق في تحقيق تطلعات هذه الأمة وأن يحفظ البلاد وأن يديم عليها عزّها استقرارها وأمنها.
    متفائلين بالمستقبل
    وقال عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية، سعدون بن خالد العطيش الخالدي، إننا في هذه الذكرى الميمونة للمبايعة، نجد أنفسنا متفائلين بالمستقبل لما يؤشر له الحاضر من رسوخ لقواعد الاستدامة وحرصًا كبيرًا على الشفافية والإصلاح ومشاركة الجميع في عملية البناء والتنمية، لافتًا إلى المساحة الكبيرة التي منحتها القيادة الرشيدة للقطاع الخاص حتى يقوم بدوره في عملية التنمية نتج عنها شراكة أضحت نموذجًا يُحتذى به، مؤكدًا أن المملكة بتوجيهات قيادتها الرشيدة - حفظهم الله - رسمت خارطة طريق جديدة نحو تحقيق نمو اقتصادي وطني ومستدام؛  فعزّزت من استنهاض الاستثمارات في مختلف الأنشطة والمجالات وقدمت الدعم والمُحفزات لرواد الأعمال في مختلف القطاعات، سائلاً  الله جل شأنه نصرة القيادة الرشيدة فيما تخطوه لأجل أبناء هذا الوطن وأن يوفقهم لما فيه الخير والرشاد ..   

    الإنطلاق للريادة
    وأكد من جانبه صلاح بن عبدالهادي القحطاني، أن ذكرى البيعة هي مناسبة لها وضع خاص في قلوب أبناء هذا الوطن المعطاء، فهي ذكرى الحسم والعزم والانطلاق بالمملكة إلى الريادة؛ إذ تُشكّل ذكرى البيعة استمرارًا للحظة فارقة في تاريخ الوطن، بما تشهده من تحولات جذرية في مختلف المجالات لا تحيد عن الأسس الشرعية الراسخة للبلاد، ففي هذه المناسبة نجدد البيعة لمليكنا أطال الله عمره ونجدد تكاتفنا وتعاضدنا معه حتى نخطو جميعًا بوطننا المعطاء إلى آفاق المستقبل.