• رئيس غرفة الشرقية: عزم القيادة الرشيدة واضحًا تجاه تحقيق مستهدفات رؤية2030م

    09/01/2019


    رئيس غرفة الشرقية: عزم القيادة الرشيدة واضحًا تجاه تحقيق مستهدفات رؤية2030م
                أكد رئيس غرفة الشرقية، عبدالحكيم بن حمد العمار الخالدي، على أن عزم القيادة الرشيدة يبدو واضحًا تجاه تحقيق مستهدفات رؤية2030م، وأن الدولة ماضية بخطوات ثابتة نحو استكمال منظومة الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية في الاقتصاد الوطني بما ينسجم وأهداف الرؤية وتطلعاتها بتنويع القاعدة الاقتصادية والاستغلال الأمثل للموارد المتاحة وهو ما تترجمه حزمة القرارات التي تأتي تباعًا.
    وأشار الخالدي، إلى أن إقرار مجلس الوزراء يوم أول أمس الثلاثاء 1يناير2019م بإنشاء الهيئة العامة للتجارة الخارجية وتنظيم المركز الوطني للتنافسية وما سبقه من إقرارات تتعلق بإنشاء هيئات وكيانات متخصصة، تأتي جميعها لأجل تحسين بيئة الأعمال والاستثمار في المملكة، رافعًا شكره وكافة قطاع الأعمال إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين على حرصهما وعملهما الدؤوب لدعم الاقتصاد الوطني وتطوير آليات نموه الإجرائية والتنظيمية، واهتمامهما بالقطاع الخاص والدفع بتمكينه من ممارسة أدواره في مسيرة التنمية المستدامة.
    وقال الخالدي، إن هذه الكيانات من شأنها الإسهام الفاعل في تعزيز الاقتصاد المحلي وحماية المنتجات الوطنية من الممارسات الضارة بالتجارة الدولية، وإعطاء القطاع الخاص مزيدًا من الميزات الإضافية في ممارسة أعماله والمشاركة بفاعلية في مسيرة الاقتصاد الوطني، لافتًا إلى أن هيئة التجارة الخارجية سوف يكون لها دورٌ مؤثر ينعكس إيجابًا على القطاع الخاص في نفاذه إلى الأسواق الخارجية بلا عوائق أو تحديات وهو ما يرفع بالتأكيد من مساهمة القطاع في التجارة الخارجية ويُحقق التنوع في السلع والخدمات.
    واعتبر الخالدي، أن إقرار المركز الوطني للتنافسية، وما ينُاط إليه من مهام تتعلق بـ(المتابعة والمراجعة والرصد والتحليل)، خطوه مُهمة في تعزيز تنافسية المملكة وتأكيد تقدمها في المؤشرات والتقارير العالمية، مشيرًا إلى أن المملكة احتلت المرتبة الـ39 من أصل 140 دولة حول العالم في تقرير التنافسية العالمية الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي لعام2018م، وأن إنشاء مثل هذا المركز  بجانب أنه يدعم استمرارية تقدم المملكة في المؤشرات العالمية يُحسن ويطور كذلك من البيئة التنافسية في المملكة .