• المهيدب: الذكاء الصناعي يملك قدرات فائقة وسيتحول الى حاجة في المستقبل

    06/04/2021

    ​​



    من خلال محاضرة نظمتها غرفة الشرقية
    المهيدب: الذكاء الصناعي يملك قدرات فائقة وسيتحول الى حاجة في المستقبل

     اكد متخصص في الذكاء الاصطناعي على ضرورة فهم المصطلح ومن ثم البدء في تحويل الفهم إلى واقع .. منوها بأن صورة المستقبل غير متوقعة وغير محتملة.
      وأضاف الدكتور سعود بن محمد المهيدب في محاضرة بعنوان (استخدامات الذكاء الاصطناعي في تطوير المنشآت الصغيرة والمتوسطة) نقلت عن بعد امس الأول الاثنين 5/4/2021 بأن فكرة الذكاء الاصطناعي تتضح إذا عرفنا الفرق بين عدة مصطلحات وهي (الآلة، الروبوت، والذكاء)، فالآلة تحتاج إلى مشغّل مثل السيارة والطيّارة وآلة الخياطة، فلا تعمل بوحدها مهما تطوّرت، لكنّها تتحوّل إلى "ربوت" إذا كان لها قدرة على التعلّم واستنتاج القواعد، فالطيارة إذا صارت بدون طيّار، والسيارة بدون سائق تصبح "ربوتا"، ولكن إذا أعطيت نتائج وبيانات وباتت لديها قدرة على استخلاص النتائج المحتملة والمتوقعة تتحوّل إلى "ذكاء"،  الذي يسير وفق معادلة (بيانات + نتائج = قواعد), 
     فالذكاء الاصطناعي  ـ حسب الدكتور المهيدب ـ هو تمكين الجهاز من التعلم من الأحداث وتكوين الأنماط، أو تمكين الجهاز من تخمين القرارات تجاه الأحداث المستجدة .. مؤكدا بأن هذا المصطلح قابل للتغير والتغير في المستقبل، فالتجارب تؤكد ذلك، ففي الثمانينات كان عدد مستخدمي الحاسب محدودا للغاية، بينما في الوقت الحاضر الكل يتعاطى معه بطريقة ما. مضيفا بأن المستقبل يوحي بأننا سوف ندخل هذا العالم بشكل متدرج، وسوف يكون حاجة لا نستطيع الاستغناء عنها، فعلينا أن نفهم المصطلح ومن ثم تحويله إلى واقع يخدمنا كل في مجاله.
    وذكر بأن الذكاء الاصطناعي يملك قدرات فائقة فمنها يمكن اكتشاف المشاكل وعرض الحلول، ولكن ـ مع كل ذلك ـ لا يمكن تخيّل المستقبل كيف يكون، فنحن لم نتصور قبل ثلاثين عاما أن يكون لدينا الانترنت بتفاصيله المعروفة، لكننا نتصور بأن شيوع الذكاء الصناعي سوف يؤدي إلى نشوء قوة عمالية غير بشرية، وسوف لن تحتاج للعمل أكثر ولا أطول ولكن أذكى، فيسهم في تحسين صناعة القرار، خاصة وأننا في عالم مترف ولا بد أن نبدأ بفهم المصطلح ثم تحويله إلى وواقع

حقوق التأليف والنشر © غرفة الشرقية