• الرشيد: عام 2019 سوف يكون مميزا للمنشآت الصغيرة والمتوسطة

    05/03/2019

     


    خلال لقاء موسع مع قطاع الاعمال بغرفة الشرقية:
    الرشيد: عام 2019 سوف يكون مميزا للمنشآت الصغيرة والمتوسطة
     
    توقع مُحافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (منشآت)، المهندس «صالح بن إبراهيم الرشيد» أن يكون العام الجاري 2019 عاما أفضل لصالح المنشآت الصغيرة والمتوسطة، حيث تم إطلاق العديد من المبادرات خصوصا على الصعيد التمويلي كأحد أهم التحديات التي تواجه هذه المنشآت.
    وقال الرشيد خلال لقاء له برئيس وأعضاء مجلس إدارة غرفة الشرقية  وعدد من رجال وسيدات الأعمال في المنطقة الشرقية إن منشآت قامت خلال العام الماضي بعدة مبادرات لعل أبرزها برنامج طموح، ودعم الحلول التمويلية،  وتنفيذ برنامج دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة مع وزارة العمل، واطلاق مجمعات ريادة الأعمال ومراكز دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
    وتوقع الرشيد أن يكون عام 2019 عاما إيجابيا لصالح المنشآت الصغيرة والمتوسطة، إذ سوف يتم الانتهاء من العديد من المبادرات ابرزها على الصعيد التمويلي بوصفه من التحديات التي تواجه المنشآت الصغيرة والمتوسطة، إذ سوف يتم  ـ بإذن الله ـإطلاق منصة التمويل وإطلاق حملة التوعية المالية.
    من جانبه وقال رئيس غرفة الشرقية عبدالحكيم بن حمد العمار الخالدي في كلمته خلال اللقاء:" إن الدولة أولت اهتمامًا كبيرًا بالمنشآت الصغيرة والمتوسطة، بأن وضعتها على رأس مُستهدفات رؤية2030م؛ التي مثلّت نقطة انطلاق جديدة في تنمية وتحقيق استدامة الاقتصاد الوطني .. ولعبت دورًا رائدًا في تحفيز ثقافة ريادة الأعمال، وقدّمت الحوافز  على أنواعها ما بين الإجرائية والتنظيمية والتمويلية، ضمن توجه استراتيجي يهدف لأن تكون هذه المنشآت إحدى الركائز الأساسية للتنمية الاقتصادية في البلاد.
    واشار الخالدي إلى سعي غرفة الشرقية، إلى الاضطلاع بدور متميـز في دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وذلك بتقديم خدمات متميـزة وعالية الجودة، من شأنها دعم استمراريتها وتحسين قدرتها التنافسية، فأطلقت جملة من البـرامج والندوات وورش العمل الرامية إلى تنميتها وتطويرها وتعزيز أدائها لاستقطاب المزيد من رؤوس الأموال إليها، تشجيعًا لها على التنافس والارتقاء في السوق المحلي.
    ولفت إلى أن هيئة المنشآت الصغيرة والمتوسطة بما تؤديه من أدوار رائدة في تنظيم قطاع المنشآت في المملكة ودعمه وتنميته ورعايتها له وفقًا لأفضل الممارسات العالمية، ساهمت – بلا شك- في إيجاد بيئة تنظيمية واستثمارية مُحفزة، تزيد – بإذن الله تعالى- من إنتاجية هذه المنشآت ومساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي بما يتماشى مع أهداف وتطلعات رؤية2030م .. معربا عن أمله في إدراك قطاع الأعمال بالمنطقة الشرقية من أصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة لما تُقدمه الهيئة وخارطتها الاستراتيجية وبرامجها ومبادراتها المستقبلية لأجل الارتقاء بقطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة.
    من جانبه قال رئيس اللجنة التجارية بغرفة الشرقية هاني العفالق أن  المنشآت الصغيرة والمتوسطة، أحد أهم الأُسس والمحاور تحقيقًا لاقتصاد متنوع ومستدام؛ فهي تعمل على تشجيع الابداع والابتكار وخلق الوظائف أمام قوى العمل الوطنية وتعزيز نمو الصادرات غير النفطية - وبجانب قيمتها الاقتصادية هذه - لها دور إيجابي لا يمكن إغفاله في مُجمل مسارات التنمية الاجتماعية والثقافية، الساعية إلى تحقيقها حكومتنا الرشيدة.
    واضاف العفالق  قائلا :"نكاد نتفق جميعًا، أن رؤية2030م جاءت بمثابة الفرصة لقطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة للتوسع والانتشار، بفتحها لقطاعات جديدة يمكن لها أن تستوعب العديد من المشروعات الصغيرة والمتوسطة، كما أنها مهدّت الطريق بالعديد من المُحفزات والمعالجات ووفرّت المناخ المناسب لتطبيق الأفكار والابتكارات ويسّرت ممارسة الأنشطة والأعمال.  وبإذن الله تكون مساهمة قطاع المنشآت في الناتج المحلي الإجمالي عند مستوى الطموحات مقارنة بالاقتصاديات المتقدمة."
    وذكر بأن غرفة الشرقية؛ تُدرك أهمية استمرارية الحوار  ودوره في تخطي التحديات وتقديم المعالجات النوعية والفريدة لكافة الموضوعات محل النقاش.
       وشهد اللقاء حضور نائبي رئيس الغرفة بد الرزيزا وحمد البوعلي والأعضاء ابراهيم آل الشيخ وبدر العبدالكريم وبندر الجابري وعبدالرحمن السحيمي وناصر البجاش ونجيب السيهاتي وعدد كبير من رجال وسيدات الأعمال،