• التقنيات المبتكرة في البناء تقدم حلولا للجودة والوقت والكلفة

    14/02/2019

    في ورشة عمل عقدت بغرفة الشرقية أمس

    التقنيات المبتكرة في البناء تقدم حلولا للجودة والوقت والكلفة

    أكدت ورشة عمل (ثورة تقنية البناء في الإسكان وأثرها على مدة وتكاليف المشاريع)، على أهمية إدخال التقنيات الحديثة والمبتكرة في البناء، كونها تختصر الزمن، وتخفض التكاليف، وتكون بمثابة مجال خصب لتوفير فرص عمل للشباب السعودي المؤهل، فضلا عن مساهمتها في تقديم الحلول الناجعة التي تتبناها الدولة ممثلة بوزارة الإسكان.

    وتأتي هذه الورشة التي حضرها الأمين العام للغرفة عبدالرحمن بن عبدالله الوابل وأقيمت امس الخميس (14/2/2019) في إطار الجهود المُشتركة بين غرفة الشرقية ووزارة الإسكان، من أجل رفع وعي قطاع الأعمال من المطورين العقاريين والمصنعين بطرق البناء المستقبلية وتعزيز استخداماتهم لتقنيات البناء الحديثة والعمل على اعتمادها وتوطينها في قطاع البناء والتشييد.

    وتم خلال الورشة عرض مبادرة  تحفيز تقنية البناء، والتعريف بتقنيات البناء والحوافز المقدمة للمطورين والمصنعين، وقد تحدث كل من المشرف العام على المبادرة المهندس مهاب بن محمد صالح بنتن، و مدير إدارة تطوير الأعمال بالمبادرة المهندس عبدالله بن عبدالعزيز الواصل، وتم عرض جملة من المعطيات الإيجابية الناجمة عن استخدام التقنيات الحديثة في مجال البناء والتطوير العقاري، لعل أبرزها اختصار الوقت وتقديم منتج يتسم بالجودة والسعر الأقل..

    وقد أكد مسؤولا المبادرة دعم وزارة الإسكان للمشاريع التي تعتمد هذه الوسائل الحديثة، بالدعم الفني والمادي والتسويقي أيضا. مؤكدين على أن هذه التقنيات تدعم خيارات المواطن الذي يبحث عن المنزل الذي يتصف بجملة مواصفات تنسجم مع الحياة الحديثة والتطلع لمستقبل أفضل.

                وفي فقرة التعريف  بالخدمات المقدمة من الصندوق الصناعي، تحدث كل من محلل الائتمان الأول بالصندوق محمد العبدالمحسن، والمحلل الائتمان سعود المزروع، والمحلل الفني  عبدالله المعيذر،، وتم التنويه إلى  إن الصندوق خلال الفترة من العام2000 وحتى 2018 كان للصندوق دور اساسي في دفع التنمية الصناعية في المملكة، تم اعتماد أكثر من 2000 قرض خلال الفترة بقيمة إجمالية تزيد عن 121 مليار ريال، وتم  صرف أكثر من 84 مليار ريال، وبلغ إجمالي المبالغ المسددة حوالي 52 مليار ريال.. 

    كما  قام الصندوق بدعم مشروع تنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة ودعم المناطق الواعدة، إذ بلغت نسبة القروض الموجهة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة والمناطق الواعدة تقارب الـ 14% ، و30% على الترتيب من اجمالي قيمة قروض الصندوق حتى 2018.. مشيرا إلى أنه منذ إقرار زيادة نسب الدعم للمناطق الواعدة في 2005 ارتفعت نسبة القروض لهذه المناطق بمعدل 36%.

    وذكر المتحدثون بأن المشاريع الممولة من الصندوق  ساهمت خلال الفترة 2000 حتى 2018 بنمو القطاع الصناعي من خلال عدة مؤشرات، أبرزها إن الناتج الصناعي للمشاريع الممولة بلغ حوالي  186 مليار ريال، في حين إن اجمالي استثمارات المشاريع الممولة  بلغ حوالي 379 مليار ريال، وساهمت في توفير فرص عمل مباشرة حوالي  185 ألف فرصة عمل، وصادرات صناعية بقيمة 112 مليار ريال، في الوقت نفسه ساهمت في تحقيق مشتريات مواد خام محلية بقيمة 143 مليار ريال.

    وعن  أهم المحفزات المقدمة للراغبين بالاستثمار في تقنيات البناء الحديثة قال بأن الصندوق يساهم بتقديم تمويل رأس المال العامل  يصل إلى 6 أشهر، وتمويل يصل إلى 75% ، وصرف 20% من قيمة القرض كدفعة مقدمة، وإجراءات تستغرق 4-6 أسابيع بحد أقصى.

    وقال رئيس لجنة العقار والتطوير العمراني حامد بن حمري :"وجهت حكومتنا الرشيدة كافة أنواع الدعم من أجل إحداث تنمية مُستدامة في قطاع الإسكان، عبّرت عنه بوضوح كم المُبادرات والبرامج التي قدّمتها وزارة الإسكان، كالتي نحن بصددها اليوم، وهي مبادرة تحفيز تقنية البناء، الهادفة إلى معالجة فجوة الطلب على الوحدات السكنية بأسعار معقولة من خلال تحفيز اعتماد تقنيات البناء المبتكرة، ما يؤهل إلى استدامة قطاع التشييد والبناء في المملكة ليصبح قيمة مُضافة في الاقتصاد الوطني.

    وأضاف بأن غرفة الشرقية إذ تعقد هذه الورشة بالتعاون مع برنامج تحفيز تقنية البناء، فإنها تُدرك أهمية تسليط الضوء على المبادرة وأهدافها وما تقدمه من محفزات للمطورين والمصنعين على السواء من أجل توطين تقنيات البناء المبتكرة وتطوير العمليات التشغيلية المرتبطة بها.

    وشهد اللقاء  عرض تجربة المطورين العقاريين مع تقنية البناء قدمها المهندس اليسع الشايب، وذكر بأن استخدام تقنية ألواح السايبوريكس الذي يتسم بكونه مضادا للحرائق، وقوة  التحمل، وخفة الوزن لتسهيل الحمل والتركيب، وتعتبر أبنية السايبوركس ذات معدل استدامة أطول وذلك لأنها صديقة للبيئة في التصنيع والتنفيذ.

    ولفت إلى أن التقنية الحديثة تسهم في تقليل تكلفة البناء بتقليل عدد العمالة واختصار زمن التنفيذ إلى 50% في جميع المراحل، كما أن استخدام  هذه التقنية يساهم في  برنامج تحفيز تقنية البناء ويدعم فرص تدريب الفنيين السعوديين.

     ​