نظمت غرفة الشرقية مُمثلة بحاضنة ريادة الأعمال لقاء حول "فرص التجارة الإلكترونية في القطاعات الواعدة"، بالتعاون مع الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت"، قدمه المدرب والمرشد في التجارة الإلكترونية، حسين الحاجي، بمقر الحاضنة بالخبر يوم الأربعاء 16 سبتمبر 2026م، حيث استعرض اللقاء أبرز القطاعات الواعدة وأهمية التجارة الإلكترونية فيها، إلى جانب رصد الفرص المتاحة ودور التحول الرقمي في تطوير ونمو المشاريع.
وأكد "الحاجي" خلال اللقاء على أن الاستثمار في التجارة الإلكترونية ليس مجرد خيار تكميلي، بل هو محرك أساسي يتماشى مع رؤية 2030، لرفع مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي من 20% إلى 35%، وبيّن أن نجاح رائد الأعمال اليوم يتطلب تطبيق التحول الرقمي المتكامل في كافة ركائز المشروع، بدءاً من التسويق الرقمي، والإدارة السحابية، وحتى حلول الدفع والتسليم الذكي، وخدمة العملاء.
وتحدث الحاجي للحضور عن أهمية التركيز على القطاعات التي تحمل نمواً واعداً، حيث استعرض الطرق المثالية لتحديد القطاعات الواعدة وخريطة الطريق، لاختيار القطاعات ذات معدلات نمو واعدة في السوق السعودي، مثل: الصحة والعناية الشخصية، التجزئة، الخدمات المالية، التعليم والتدريب، الأغذية والمشروبات، السفر والسياحة، والسيارات، وأشار إلى أن تحديد المجال المناسب للبدء يتطلب الاعتماد على القراءة الدقيقة لاحتياجات المستهلك والتكيف مع متغيرات السوق.
كما استعرض "الحاجي" أبرز استراتيجيات وأدوات رصد الفرص الاستثمارية، وهي عبارة عن لاعتماد على المراجع الرسمية والدراسات مثل تقارير وزارة الاستثمار، والهيئة العامة للإحصاء، وهيئة الاتصالات، والبيانات الحكومية والأكاديمية، واستخدام تقنيات التحليل التنبؤي، بالذكاء الاصطناعي لفهم الاتجاهات المستقبلية وسلوك المستهلك، إضافة إلى بناء الشراكات والالتزام بدراسات الجدوى، والانخراط في مجتمعات التجارة الإلكترونية وتبادل الخبرات مع المستثمرين.
وشدد "الحاجي" على أهمية اطلاع رواد الأعمال، بالالتزام بالأدوات المثالية للامتثال الحكومي، من خلال تعزيز موثوقية متاجرهم الإلكترونية عبر الإسراع بالتوثيق في منصة «الأعمال» التابعة للمركز السعودي للأعمال، مُشيراً إلى ضرورة الجاهزية لمواجهة التحديات التشغيلية مثل نقص الكوادر المتخصصة أو التمويل والتحديات التقنية، عبر الاستفادة من حلول ومبادرات الهيئة.