حققت حاضنة غرفة الشرقية لريادة الأعمال إنجازًا عالميًا جديدًا، بعد حصولها على المركز الثالث عالميًا ضمن فئة أفضل برنامج “حاضنة أعمال” في النسخة الحادية عشرة من Global Startup Awards، وذلك بعد منافسة مع 12 جهة دولية متخصصة في دعم وتمكين ريادة الأعمال، في إنجاز يعكس التطور المتسارع الذي تشهده الحاضنة ومكانتها المتقدمة على خارطة الابتكار وريادة الأعمال.
وأكد رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية فهد بن عبدالله الفراج أن هذا التتويج الدولي يجسد جودة المبادرات والبرامج التي تقدمها الحاضنة لدعم رواد الأعمال، ويعكس حرص الغرفة على تبني أفضل الممارسات العالمية في مجالات الاحتضان، بما يسهم في بناء منظومة ريادية أكثر كفاءة واستدامة.
وأشار الفراج إلى أن هذا الإنجاز يأتي امتدادًا لرؤية استراتيجية تتبناها الغرفة بهدف تحفيز بيئة الأعمال وتمكين أصحاب المشاريع الناشئة في المنطقة الشرقية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، مؤكدًا أن وصول الحاضنة إلى هذا المستوى العالمي يعزز حضور المملكة في المحافل الدولية المتخصصة بريادة الأعمال والابتكار.
من جانبه، أوضح الأمين العام للغرفة عبدالرحمن بن عبدالله الوابل أن الحاضنة استطاعت خلال السنوات الماضية إحداث أثر ملموس في دعم الشركات الناشئة، عبر تقديم منظومة متكاملة من الخدمات تشمل الإرشاد والتدريب وربط رواد الأعمال بالممولين والشركاء الاستراتيجيين، إضافة إلى تهيئة البيئة المناسبة لنمو المشاريع الواعدة وتوسعها.
وأضاف أن المنافسة في الجائزة شهدت مشاركة واسعة من آلاف البرامج والمبادرات حول العالم، ما يعكس حجم التميز الذي وصلت إليه الحاضنة، مؤكدًا استمرار الغرفة في تطوير خدماتها وبرامجها النوعية بما يعزز تنافسية رواد الأعمال، ويدعم مكانة المنطقة الشرقية كمركز حيوي للابتكار وريادة الأعمال على المستويين الإقليمي والعالمي.
وتعد الجائزة من أبرز الجوائز العالمية المتخصصة في قطاع ريادة الأعمال، حيث تشارك فيها جهات من أكثر من 150 دولة، وتمنح للبرامج والمبادرات الريادية ذات الأثر الملموس في دعم وتمكين رواد الأعمال والشركات الناشئة. وشهدت النسخة الحالية منافسة كبيرة بين أكثر من خمسة آلاف مشارك، ما يبرز حجم التحدي وقيمة الإنجاز الذي حققته الحاضنة.
وتعود نشأة منظمة الجوائز إلى الدنمارك، حيث انطلقت في عام 2012 تحت مسمى جوائز الشركات الناشئة في دول الشمال الأوروبي (NSA)، كأول مسابقة إقليمية متخصصة في قطاع الشركات الناشئة. وفي عام 2015، انضمت جميع المسابقات الإقليمية تحت مظلة المنظمة، مع إضافة أوروبا الوسطى، لتتوسع المنصة تدريجيًا حتى أصبحت اليوم تضم 19 منطقة تغطي 154 دولة حول العالم، ما يجعلها واحدة من أوسع الشبكات العالمية الداعمة لمنظومات الابتكار وريادة الأعمال.
وتعد منظمة GSA منصة عالمية تقدم قيمة نوعية لرواد الأعمال وشركاتهم الناشئة، وللجهات الفاعلة في منظومة الابتكار، بما في ذلك المؤسسات الحكومية والشركات الكبرى والقطاع الخاص، من خلال بناء شبكة علاقات دولية، وتعزيز فرص النمو والاستثمار والتوسع.
- تصريح رئيس غرفة الشرقية.
- تصريح أمين عام غرفة الشرقية.