• إعادة تقييم الصناديق والمحافظ الاستثمارية لمراكزها تضغط على السوق

    19/11/2018

    ​قال محللون ماليون إن تراجع مؤشر سوق الأسهم السعودية أمس تأثر بعدة عوامل، منها نتائج الشركات للربع الثالث وإعادة الصناديق والمحافظ الاستثمارية تقييم مراكزها الاستثمارية، مؤكدين أن تراجع المؤشر يعد طبيعيا للوصول إلى قاع جديد ليعاود بعدها الصعود نحو 8000 نقطة بدعم عدة عوامل داخلية وأخرى خارجية.
    وأوضح لـ"الاقتصادية" محمد العمران محلل سوق الأسهم، أن مؤشر سوق الأسهم يسير نحو قاع جديد عند 7000 نقطة ليعاود الارتفاع بعدها لنحو 8000 نقطة، لافتا إلى أن التراجع جاء بضغط من عدة عوامل منها انتهاء فترة إعلان الشركات عن نتائجها للربع الثالث وبدء مديري المحافظ والمتداولين تحديد خياراتهم الجديدة من الشركات، كذلك إعادة الصناديق والمحافظ الاستثمارية تقييم مراكزها الاستثمارية.
    وأضاف أنه من أهم العوامل التي أثرت على المؤشر العام سلبا أيضا قطاع المصارف الذي ضغط على سوق الأسهم ودفعه للتراجع بسبب استمرار مسار السوق التصحيحي بعد أن فقد الدعم عند 7750 نقطة.
    من جهته قال حسام الغامدي محلل سوق الأسهم، إن إغلاق مؤشر الأسهم منخفضا عند مستوى 7496 نقطة وبتداولات بلغت قيمتها ثلاثة مليارات ريال، تعد رقما مرتفعا في ظل تراجع السوق، وكان المؤشر أغلق الخميس الماضي مرتفعا عند مستوى 7662 نقطة، وبتداولات بلغت 2.9 مليار ريال.
    وبين أن السوق مقبلة على فترة تعد جيدة لارتفاع المحفزات الداخلية منها إعلان الميزانية العامة وترقب انضمام السوق إلى مؤشر الأسواق العالمية الناشئة في الربع الأول من العام المقبل، لافتا أن السوق سوف يتأثر كثيرا خلال الأسابيع المقبلة بحركة قطاع المصارف.
    من جانبه، قال سلمان الشمري محلل سوق الأسهم، إن من أهم المحفزات لسوق هي ارتفاع معدلات السيولة، مؤكدا أن تراجع المؤشر يعد طبيعيا للوصول إلى قاع جديد ومن ثم يعاود الارتفاع نحو 8000 نقطة ومنها إلى 9000 نقطة بدعم من عدة عوامل داخلية وأخرى خارجية.