معالي رئيس الهيئة العامة للنقل يلتقي قطاع الأعمال بغرفة الشرقية
معالي رئيس الهيئة العامة للنقل يلتقي قطاع الأعمال بغرفة الشرقية
التقى معالي رئيس الهيئة العامة للنقل، المهندس فواز بن زنعاف السهلي، اليوم الأربعاء، 28 أكتوبر 2026، رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية، فهد بن عبدالله الفراج، حيث بحثا أوجه التعاون المشترك، بين الغرفة والهيئة، بما يخدم قطاع الأعمال، ومنظومة النقل بالمنطقة، بحضور عضو مجلس إدارة الغرفة، علي بن عبدالله السيهاتي، وأمين عام الغرفة، عبدالرحمن بن عبدالله الوابل.
كما نظمت الغرفة لقاء معالي رئيس الهيئة العامة للنقل، المهندس فواز بن زنعاف السهلي، مع قطاع الأعمال في المنطقة الشرقية، وذلك بمقر الغرفة، وأداره رئيس اللجنة اللوجستية في الغرفة، راكان بن عبدالرحمن العطيشان، والذي يهدف إلى تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، وسط حضور عدد لافت من المستثمرين، ورواد الأعمال، والمهتمين.
وأوضح معالي رئيس الهيئة العامة للنقل، المهندس فواز بن زنعاف السهلي، أن القطاع الخاص شريك رئيسي في تطوير قطاع النقل والخدمات اللوجستية، ودفع عجلة نموها وتعزيز تنافسيتها، مؤكدًا أن الهيئة تعمل على تهيئة بيئة تنظيمية واستثمارية جاذبة تواكب تطورات القطاع، وتوسع أنشطته وتتيح فرصًا أكبر لمشاركة قطاع الأعمال في تطوير خدمات النقل ورفع كفاءتها وجودتها.
وأشار معاليه إلى أن المنطقة الشرقية تتمتع بمقومات اقتصادية ولوجستية تجعلها محورًا مهمًا في حركة النقل والتجارة وسلاسل الإمداد بما توفره من فرص واعدة للاستثمار في أنشطة النقل البري والبحري والسككي، ومبينًا أن الهيئة تولي أهمية لتعزيز التواصل المباشر مع المستثمرين وقطاع الأعمال والاستماع إلى مرئياتهم وتحدياتهم والعمل على تطوير الحلول التنظيمية التي تدعم نمو أعمالهم وترفع كفاءة الخدمات، وتسهم في تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية .
ومن جانبه تقدم رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية، فهد بن عبدالله الفراج، إلى معالي رئيس الهيئة العامة للنقل، المهندس فواز بن زنعاف السهلي، وكامل فريق عمل الهيئة، بوافر الشكر وعظيم الامتنان على ما تُقدمه الهيئة من جَهدٍ وَعَطاءٍ ومساهمات بناءه أسست لبيئة عمل تنافسية وسوق عمل جاذب، للمستثمرين، وأشار الفراج أن هذا اللقاء يُعد كمنصة مهمة لتعزيز قنوات التواصل وتبادل الرؤى والخبـرات، واستعراض الفرص الاستثمارية الواعدة، ومناقشة التحديات التي تواجه المستثمرين، بما يسهم في تطوير البيئة الاستثمارية، ورفع مستوى تنافسيتها.
وأكد الفراج على أن قطاع النقل والخدمات اللوجستية أحد القطاعات الاستراتيجية الداعمة لمستهدفات رؤية2030م، لما يؤديه من دور محوري في تمكين الأنشطة الاقتصادية، وتعزيز تنافسية المملكة، وتيسير حركة التجارة والاستثمار، كما تضطلع الهيئة العامة للنقل، بدور مهم في تنظيم القطاع وتطوير أنشطته، وتهيئة بيئة تنظيمية واستثمارية محفزة، بما يعزز مشاركة القطاع الخاص ويفتح أمامه آفاقًا أوسع للنمو، مُشيراً على أنه انعكس ذلك في تنامي حجم الاستثمارات في القطاع، الذي ارتفع من 14.3 مليار ريال في عام 2024م إلى 18.7 مليار ريال في عام 2025م ، وهو ما يؤكد أهمية مواصلة تطوير البيئة الاستثمارية، وتيسير الإجراءات، وتعزيز الشراكات التي تتيح لقطاع الأعمال فرصًا أوسع للمساهمة في نمو هذا القطاع الحيوي.
وأبان الفراج بأن مثل هذه اللقاءات تُعد خطوة إضافية نحو شراكة أكثـر فاعلية، وبيئة استثمارية أكثر تنافسية، بما يخدم الوطن ويواكب تطلعات قيادتنا الرشيدة (حفظها الله)، والذي يأتي ضمن إيمان غرفة الشرقية بأهمية الشراكة الفاعلة بين القطاعين الحكومي والخاص، ودورها في تحقيق التكاملية مع القطاعات كافة.