الدمام: منتدى المرأة الاقتصادي
بحثت عضوات اللجنة العلمية لمنتدى المرأة الاقتصادي، 2009م ، في غرفة الشرقية العديد من المسائل التي لابد من تناولها أثناء جلسات المنتدى، لحل قضايا وعقبات تعترض سيدات الأعمال. وأكدت العضوات على أهمية وجود المرأة كشريك في التنمية، حيث نوهت رئيسة الجلسة الثانية (يوم الأربعاء) وعضوة اللجنة العلمية سامية الإدريسي على ضرورة بحث القضايا التي أسهمت في تخفيض نسبة مشاركة المرأة في الاستثمارات المحلية.
وكشفت الإدريسي عن القضايا التي تعوق طريق العمل الاستثماري للمرأة، وأبرزها الخلط مابين التشريعات والأعراف والتقاليد، مطالبة بضرورة رصد ذلك ضمن توصيات المنتدى الذي يعتزم على إصدار العديد من التوصيات عقب انتهاء جلساته. يشار إلى أن منتدى المرأة الإقتصادي سيدشن أعماله يومي الثلاثاء والأربعاء القادمين.
وأوضحت الإدريسي "انخفاض نسبة الاستثمار للنساء إلى 7 % من الأموال الخاصة للنساء يتم استثمارها فقط،" قائلة" هذه نسبة متدنية لإشراكها في التنمية، فلابد من تخطي العقبات وأبرزها الثقافة الحقوقية للمرة فالجهل بات سبب في فشل المشاريع وعدم القدرة على متابعة العمل الحر".
وأضافت" التحديات التي تواجه المرأة عديدة ولابد من ترجمة حلولها على ارض الواقع عبر إقامة المنتديات والمؤتمرات والمتابعة مع الجهات المعنية للبدء في حلها".
وناقشت عضوات اللجنة، أوراق العمل التي سيتم طرحها خلال المنتدى في يومه الثاني، وأكدت العضوة فاطمة الخلف على المسؤولية الاجتماعية، والصراع القائم مابين الشركات وعالم الأعمال، وكيفية إيجاد التنافسية بحسب الاتفاق العالمي للمسؤولية الاجتماعية الذي صدر في عام 1999م.
وأكدت على انه سيتم طرح بنود الاتفاق ومناقشتها، إضافة إلى "تعزيز المسؤولية الاجتماعية في توطين الوظائف، كما سيتم الكشف عن إحصاءات للمعوقات التي تواجه المرأة في بيئة العمل الاستثماري، وستركز الدكتورة عزيزة الأحمدي خلال ورقتها (المسؤولية الاجتماعية للشركات ودورها في إشراك المرأة في التنمية الاقتصادية) على المشاريع التي عملت على إشراك المرأة وتوظيفها، وبرنامج العمل عن بعد وكيفية الحصول على تراخيص من المنزل لحل مشكلات عديدة للعاطلات عن العمل والاختلافات بين المرأة والرجل" كما سيتخلل الجلسة الكشف عن دراسة حديثة حول تحديات التنمية في دول الخليج العربي والتي ستقدمها الدكتورة فاطمة الصالح.
وطالبت الإدريسي بضرورة متابعة توصيات الملتقى فور انتهائه لتحقيق واقع ملموس في التنمية المحلية ورفع نسبة مشاركة المرأة بها عبر التوصل إلى إستراتيجية واضحة، فيما أوضحت مديرة مركز سيدات الأعمال هند الزاهد، الدعوات التي تم توجيهها إلى كافة العاملات في قطاع التجارة والأعمال من عدة دول عربية "وجهت 700 دعوة، وسيكون حضور لافت من قبل شخصيات بارزة، ومنهن منى جمال عبد الناصر ، ليلى الخياط وشخصيات أخرى". كما أشارت احد عضوات اللجنة وجدان السعيد إلى أن المنتدى "سيكشف عن دراسات حديثة تخص عمل المرأة، وسيبحث قضايا عديدة لتصبح المرأة لها مساهمة فاعلة في التنمية