منتدى المرأة الاقتصادي 2009
"المرأة شريك في التنمية"
خلال الفترة (26 ـ 28/ابريل 2008) كانت غرفة الشرقية قد قامت بتنظيم فعالية استثنائية تعقد لأول مرة بالمنطقة الشرقية، وهي (منتدى المرأة الاقتصادي 2008)، كواحدة من الفعاليات التي نظمتها الغرفة لرعاية وتطوير مجتمع صاحبات الأعمال.
وكان النجاح الكبير الذي تحقق لتلك الفعالية، التي رعتها صاحبة السمو الملكي الأميرة جواهر بنت نايف بن عبدالعزيز حرم سمو أمير الشرقية حافزا للمسؤولين في غرفة الشرقية نحو إعادة تنظيم هذه الفعالية برؤى أكثر تطورا، فأعلن رئيس مجلس الإدارة عبد الرحمن بن راشد الراشد، عن قرار تنظيم (منتدى المرأة الاقتصادي 2009). طلبا لمواصلة النجاح الذي تحقق حينها، فتم تحديد يومي الثلاثاء والأربعاء (12 ــ 13/مايو/2009 ) موعدا للمنتدى في النسخة الثانية.
وإذا كان المنتدى في العام الماضي قد تناول موضوع (دعم وتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة) فإن المنتدى لهذا العام، سوف يتناول جملة من الموضوعات الهامة ــ تتعلق بوضع المرأة ودورها الاقتصادي، كونها شريكا في التنميةــ تقدم من خلال مجموعة من سيدات الأعمال والناشطات على الصعد العلمية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية..
وتأتي المشاركة الاقتصادية للمرأة كضرورة اقتصادية واجتماعية في مقدمة الموضوعات التي يسعى المنتدى لبحثها، ودراستها عن طريق رصد الحقائق وتسليط الضوء على حجم الدور الاقتصادي للمرأة كشريك في التنمية، والوقوف على الانجازات التي تحققت جراء مشاركة المرأة العربية في المجال الاقتصادي، ومن ثم محاولة تقييم الأداء واستشراف المستقبل.
وتبعا لذلك، سوف يبحث المنتدى ــ الذي يقام تحت رعاية كريمة من صاحبة السمو الملكي الأمير جواهر بنت نايف بن عبد العزيز حرم سمو أمير المنطقة الشرقية ــ المعوقات التشريعية والاجتماعية التي تواجه المرأة السعودية في نشاطها الاقتصادي، مع قراءة للأنظمة التشريعية المنظمة لنشاط المرأة الاقتصادي، وذلك بغرض فتح الأبواب أمام المزيد من الحراك النسائي في المجال الاقتصادي، بدلا من اقتصاره على المجالات الاجتماعية والتعليمية ــ كما نعلم ــ
من هنا، يحاول المنتدى رصد اتجاهات الاستثمار النسائية، الحائرة بين التقليدية وأولويات النمو الاقتصادي، إذ سوف يتم عرض عدد من (التجارب غير التقليدية) لعدد من سيدات الأعمال اللائي حققن نجاحات في حياتهن العملية، وذلك لنقل التجارب والأفكار إلى الأجيال الحالية والمقبلة والطامحة لدخول نطاق خدمة الوطن عبر البوابة الاقتصادية.
على ضوء كل ذلك فنحن أمام مناسبة استثنائية، تبحث واحدة من أهم قضايانا الاقتصادية وهي النشاط الاقتصادي للمرأة الشريك في التنمية.