يأتي تأسيس مركز سيدات الأعمال انطلاقا من رؤية غرفة الشرقية ودورها في تنمية وتطوير المنطقة من خلال ق
يادة وتنظيم انشطة القطاع الخاص وهي رؤية تدرك انتماء سيدات الأعمال إلى القطاع الخاص وتؤمن بقدرة المرأة السعودية بشكل عام وسيدات الأعمال بشكل خاص على المساهمة الإيجابية في بناء الوطن والمشاركة الفاعلة في عملية التنمية ، ورفع حجم الناتج المحلي الإجمالي وزيادة معدلات النمو .
وانطلاقا من رسالة الغرفة التي تسعى إلى التميز في تقديم خدماتها لمنتسبيها وتلبية تطلعات القطاع الخاص نحو الاستثمار الامثل للموارد المتاحة والتقنيات المتجددة والاسهام في التنمية الشاملة للمنطقة الشرقية بما يحقق طموحات منتسبي الغرفة في ظل قيم ومبادئ المجتمع السعودي فإن الغرفة تسعى إلى أن يكون مركز سيدات الاعمال " إضافة نوعية " في مجال تقديم خدمات متميزة لمنتسبات الغرفة وبحيث تكون هذه الخدمات دافعة لمؤسساتهن إلى مزيد من التطور والتحديث والتجدد وعلى النحو الذي يعزز إسهامهن في التنمية الشاملة للمنطقة اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا . بما يحقق طموحات المجتمع وتطلعات الغرفة ، و آمال سيدات الاعمال .
ويمثل مركز سيدات الاعمال أحد النماذج العملية التي تترجم أحد شعارات الغرفة وبعض أهدافها ومحاورها الاستراتيجية ، إلى واقع . كما ينقها من إطار القول إلى مجال الفعل ، شأنه شأن الكثير من المبادرات التي تبنتها الغرفة وقامت بتنفيذها لتحسين خدماتها لجميع المنتسبين .
ولا شك أن مركز سيدات الأعمال ، إنما يأتي استجابة لتطوير كبير شهدته " بيئة الأعمال " بالمنطقة الشرقية ، يتمثل في تزايد نمو قطاع سيدات الأعمال ، الأمر الذي يستدعي مزيدا من الاهتمام بهذا القطاع و العمل على استثمار هذا النمو وتوجيهه لصالح عملية التنمية بالمعنى العام ولتطوير اقتصاديات المنطقة على نحو خاص.
تسعى الغرفة لقيادة مجالات عمل المراة السعودية في المنطقة الشرقية وتنمية وتطوير قدراتها الذاتية وزيادة مساهمتها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وذلك من خلال تقديم خدمات راقية ومتميزة تلبي تطلعات سيدات الأعمال وطرح برامج تدريبية متنوعة موجهة للمراة لإعدادها وتاهيلها وتمكينها من الناحية الثقافية والمهنية والانتاجية وتشجيع القطاع الخاص على إيجاد أنشطة ومجالات عمل للمرأة السعودية لتفعيل دورها لخدمة المجتمع.

الفئة المستهدفة
سيدات الأعمال ( المنتسبات لغرفة الشرقية وغير المنتسبات ).
المستثمرات الجديدات.
صاحبات المشاريع التجارية الصغيرة من المنازل.
الباحثات عن العمل.
المجتمع النسائي في المنطقة الشرقية.
القطاع الخاص ومن له صلة مباشرة بعمل المراة().